السابع والعشرون: في جلوسه - صلى الله عليه وسلم - للاستراحة وكيفية نهوضه، للركعة الثانية.

٥ فقرات، ج ٩ ص ١٤٨

  1. روى البخاري عن ابن عمر، والإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح،

    ج ٩ ص ١٤٩وابن ماجة عن علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه- وأبو داود عن أبي حميد الساعدي- رضي الله تعالى عنهم- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام من الركعتين رفع يديه وكبر، حتى يحاذي بهما أذنيه» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ١٤٨
  2. وروى أبو داود عن وائل بن حجر- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا نهض من السجود، نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه» [ (٢) ] .

  3. وروى أبو داود، والترمذي بسند ضعيف عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال:

    «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ينهض في الصلاة على صدور قدميه» [ (٣) ] .

  4. وروى البخاري عن سعيد بن الحارث قال: «صلى لنا أبو سعيد الخدري فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين قام من الركعتين، وقال: هكذا رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يفعل» [ (٤) ] .

  5. وروى مسلم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا نهض من الركعة الثانية، استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ولم يسكت» [ (٥) ] .