الثاني: في جمعه - صلى الله عليه وسلم - في السفر.

٨ فقرات، ج ٩ ص ٢٣٤

  1. روى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر» ، وفي رواية: «إذا عجل به السير أخر الظهر» ، وفي رواية: «إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما وإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق» [ (٢) ] .

    ج ٩ ص ٢٣٤
  2. وروى الإمام أحمد عنه قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» [ (٣) ] .

  3. وروى الإمامان: الشافعي، وأحمد، والشيخان وابن ماجه، والدارقطني، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس وهو في منزله جمع بين الظهر والعصر في الزوال، وإذا سافر قبل أن تزول الشمس أخر الظهر حتى يجمع بينها وبين العصر في وقت العصر، وإذا حانت المغرب وهو في منزله جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله ركب حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما» [ (٤) ] .

  4. وروى الإمام أحمد، وابن أبي عمر برجال ثقات عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يؤخر الظهر، ويعجل العصر، ويؤخر المغرب، ويعجل العشاء في السفر» [ (٥) ] .

  5. وروى الدارقطني عن علي- رضي الله تعالى عنه- «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إذا ارتحل حين تزول الشمس جمع بين الظهر والعصر، وإذا مدّ له السير أخر الظهر وعجّل العصر ثم جمع بينهما [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٢٣٥
  6. وروى الطبراني من طريق حفص بن عمر الجدي- قال عنه الذهبي: منكر الحديث- عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أقام بخيبر ستة أشهر يصلي الظهر والعصر جميعا» [ (٢) ] .

  7. وروى مسلم عن معاذ- رضي الله تعالى عنه- قال: جمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء» [ (٣) ] .

  8. وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي- بسند حسن- عنه أيضاً، قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر وإذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر وفي المغرب مثل ذلك، أن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن رحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم جمع بينهما [ (٤) ] .