الثالث: في جمعه - صلى الله عليه وسلم - بجمع والمزدلفة.
٤ فقرات، ج ٩ ص ٢٣٥
- ج ٩ ص ٢٣٥
روى الأئمة إلا الدارقطني، عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب والعشاء بمزدلفة جميعا كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: «ما رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها» [ (٦) ] .
-
وروى أبو داود مرسلا عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «صلى الظهر والعصر بأذان واحدة بعرفة ولم يسبّح بينهما، وإقامتين وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد
ج ٩ ص ٢٣٦وإقامتين، ولم يسبّح بينهما» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد، عن ابن عمرو وجابر- رضي الله تعالى عنهم- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جمع بين الصلاتين: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» [ (٢) ] .