الثاني: في صلاته - صلى الله عليه وسلم - النافلة على الدواب في السفر.
١٨ فقرة، ج ٩ ص ٢٣٨
- ج ٩ ص ٢٣٨
روى أبو داود والإمام أحمد عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يصلي على راحلته تطوعا استقبل القبلة يكبر للصلاة، ثم صلّى حيث وجّهه ركابه» [ (٦) ] .
- ج ٩ ص ٢٣٩
وروى الشيخان عن عامر بن ربيعة- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي على راحلته حيث توجهت به» [ (١) ] .
-
وفي رواية: «يومئ برأسه قبل أيّ وجه توجّهه، ولم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة» [ (٢) ] .
-
وروى البخاري عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها نحو المشرق» [ (٣) ] .
-
وروى أيضاً عنه قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام مالك والجماعة والدارقطني عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يسبح على ظهر راحلته حيث توجهت به ويومئ برأسه» .
-
وفي رواية: يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته.
-
وفي رواية: رأيته يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر.
-
وفي رواية: كان يوتر على البعير [ (٥) ] .
-
وروى أبو داود والترمذي عن [عمرو بن عثمان بن] يعلى بن مرة عن أبيه عن جده «أنهم كانوا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في مسير، فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلّة من أسفل منهم فأذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، ورواه الطبراني بالإسناد إلا أنه قال: يعلى بن أمية» [ (٦) ] .
-
وروى الإمام مالك وابن ماجة والدارقطني عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يوتر على البعير [ (٧) ] .
- ج ٩ ص ٢٤٠
وروى الأئمة مالك وأحمد ومسلم وأبو داود عن ابن عمر قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبر» [ (١) ] .
-
وروى ابن ماجه عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوتر على راحلته» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن شقران مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- متوجها إلى خيبر يومئ إيماء» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، عن الهرماس بن زياد- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي على بعير نحو الشام» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام أحمد، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي على راحلته قبل المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة، نزل فاستقبل القبلة» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد عنه قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة، ولكنه يخفض السجود عن الركوع ويومئ إيماء» [ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والترمذي، والدارقطني، عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته في التطوع حيثما توجهت به يومئ إيماء» [ (٧) ] .