الأول: في مشيه - صلى الله عليه وسلم - مع الجنازة.
١٣ فقرة، ج ٩ ص ٣٦٠
- ج ٩ ص ٣٦٠
وروى ابن أبي شيبة برجال ثقات- عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في جنازة أمشي فإذا مشيت سبقني فأهرول فأسبقه، فالتفت إلى رجل إلى جنبي، فقلت: تطوى له الأرض، وخليل الرحمن إبراهيم» .
-
وروى الطيالسي، ومسدد، عن أنس- رضي الله تعالى عنه. «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- مرّ عليه بجنازة، وهي يسرع بها، وهي تمخض مخض الزّق، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم» قالها مرتين» [ (١) ] .
-
وروى أبو داود، والترمذي. والبيهقي- بسند ضعيف- عن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا تبع الجنازة لم يقعد حتّى توضع في اللحد، فعرض له حبر فقال: هكذا نصنع يا محمد، فجلس رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وقال: «خالفوهم» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو يعلى- برجال ثقات- عن عثمان- رضي الله تعالى عنه- قال:
«رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- رأى جنازة فقام لها» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، عن أبي سعيد بن زيد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- مرت عليه جنازة فقام» [ (٤) ] .
-
وروى الشيخان، عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: مرت جنازة فقام لها رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وقمنا معه فقلنا يا رسول الله: إنها يهودية، فقال: «إن للموت فزعا، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا» [ (٥) ] .
- ج ٩ ص ٣٦١
وروى الإمام أحمد، والشيخان، والنسائي، عن سهل بن حنيف، وقيس بن سعد- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- مرت به جنازة فقام، فقيل يا رسول الله: إنها جنازة يهودية، فقال: «أليس نفسا؟» [ (١) ] .
-
وروى النسائي، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «مرت جنازة برسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقيل يا رسول الله: إنها جنازة يهودي، فقال: «إنما قمنا للملائكة» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، ومسلم، عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام مالك، والشافعي عنه، قال: قام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأمرنا بالقيام ثم جلس فأمرنا بالجلوس» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والنسائي عن ابن سيرين قال: مر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس- فقام الحسن ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-؟ قال ابن عباس: قام ثم قعد» [ (٥) ] .
-
وروى الطحاوي، عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مرت عليه جنازة فقام» [ (٦) ] .
-
وروى النسائي، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- وأبي سعيد، قالا: «ما رأينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. شهد جنازة قط فجلس حتى توضع» [ (٧) ] .