الثاني: في مشيه - صلى الله عليه وسلم -. أمام الجنازة وهيئة مشيه.
٦ فقرات، ج ٩ ص ٣٦١
- ج ٩ ص ٣٦١
وروى الترمذي، وابن ماجه، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يمشي أمام الجنازة وأبو بكر وعمر وعثمان» [ (٨) ] .
-
وروى الإمامان الشافعي، وأحمد، والأربعة، عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال:
ج ٩ ص ٣٦٢«رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة» [ (١) ] .
-
وروى أبو داود عن ثوبان- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أتي بدابّة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابّة فركب، فقيل له، فقال: «إن الملائكة كانت تمشي فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت» [ (٢) ] .
-
وروى مسلم، والإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وقال: حسن، عن جابر بن سمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بفرس معرورى فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدّحداح وفي لفظ «فركب حين انصرف من جنازة ابن الدّحداح نمشي حوله» . وفي لفظ، ثم أتي بفرس عري فعقله رجل فركبه فجعل يتوقّص، ونحن نتبعه نسعى حوله» [ (٣) ] .
-
وروى ابن سعد، عن معمر، عن الزهري- رحمه الله تعالى- قال: «ما ركب رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في جنازة قط» [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا شهد جنازة رئيت عليه كآبة، وأكثر حديث النفس» [ (٥) ] .