الثالث. في صلاته - صلى الله عليه وسلم - على الغائب.
فقرتان، ج ٩ ص ٣٧٢
- ج ٩ ص ٣٧٢
روى الإمام أحمد، والشيخان، والنسائي، عن جابر، ومسلم، والترمذي، وابن ماجة، عن عمران بن حصين، والإمام أحمد، عن ابن عباس وابن ماجة، عن مجمع بن جارية، والإمام أحمد، وابن ماجة عن حذيفة بن أسيد، والإمام أحمد عن جرير، وابن ماجة عن ابن عمر، وأبو يعلى عن سعيد بن زيد والطبراني برجال ثقات عن أنس، والطبراني عن أبي سعيد الخدري، والطبراني عن وحشي بن حرب- رضي الله عنهم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش» وفي رواية: «أخ لكم مات بغير بلادكم» قالوا: من هو يا رسول الله؟
قال: «أصحمة النجاشي فهلم فصلوا عليه» فقمنا فصففنا صفين فصلى عليه كما يصلي على الميت، وكبر أربعا، وقال: «استغفروا لأخيكم» [ (٥) ] .
- ج ٩ ص ٣٧٣
وروى أبو يعلى، من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء، والطبراني من طريق محبوب بن هلال، عن أنس، والطبراني عن أبي أمامة من طريق نوح بن عمر، والطبراني عن معاوية من طريق صدقة بن أبي سهل، وبقية رجاله ثقات أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كان غازيا بتبوك فأتاه جبريل- صلى الله عليه وسلم- فقال: «مات معاوية بن معاوية الليثي» وفي رواية: المزني: اشهد جنازته يا محمد، فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ونزل جبريل في سبعين ألف ملك من الملائكة، فضرب بجناحه الأرض فلم تبق شجرة، ولا أكمة إلا تصعصعت فرفع سريره فنظر إليه، فصلى عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وجبريل والملائكة فلما فرغ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «يا جبريل بم نال معاوية هذه المنزلة؟» قال: «قال بكثرة قراءته قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وقراءته إياها قائما، وقاعدا، وراكبا، وماشيا، وعلى كل حال» [ (١) ] .