السادس: في حثيه - صلى الله عليه وسلم - التراب على القبر وكراهته أن يزاد على تراب الحفر ورشه الماء عليه ووضعه عليه حصى.
٧ فقرات، ج ٩ ص ٣٨٠
- ج ٩ ص ٣٨٠
وروى الدارقطني، عن عامر بن ربيعة- رضي الله تعالى عنه- قال «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- حين توفي عثمان بن مظعون صلّى عليه، وكبّر أربعا، وحثى على قبره بيده ثلاث حثيات من تراب وهو قائم عند رأسه» [ (٥) ] .
-
وروى ابن ماجة، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا» [ (٦) ] وروى الشافعي مرسلا عن جعفر بن محمد- رحمهما الله تعالى- عن أبيه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حثى على ميّت ثلاث حثيات بيديه جميعا» [ (٧) ] .
-
وروى محمد بن يحيى بن أبي عمر عن رجل من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- حضر ميتا يدفن فقال: «لا تقتلوا صاحبكم» ، فقال سفيان: يعني لا يزاد
ج ٩ ص ٣٨١على تراب الحفرة، وربما قال في الحديث: «خففوا عن صاحبكم» ، قال سفيان يعني من التراب في القبر» .
-
وروى الطبراني، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رشّ على قبر ابنه إبراهيم» [ (١) ] ورواه الشافعي- مرسلا- عن جعفر بن محمد- رحمهما الله تعالى- عن أبيه، وزاد ووضع عليه حصباء» [ (٢) ] .
-
وروى ابن ماجه عن أنس- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة» [ (٣) ] .
-
وروى مسلم، وأبو داود، والنسائي، عن فضالة بن عبيد- رضي الله تعالى عنه- قال:
«سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يأمر بتسوية القبور» [ (٤) ] .
-
وروى مسلم، وأبو داود، والترمذي، عن أبي الهيّاج الأسدي- رحمه الله تعالى- قال:
قال لي علي- رضي الله تعالى عنه-: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- اذهب فلا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته» [ (٥) ] .