الثامن. في أمره - صلى الله عليه وسلم - أهله أن يصنعوا طعاما لمن مات لهم ميت، وسيرته في التعزية.
٥ فقرات، ج ٩ ص ٣٨٢
- ج ٩ ص ٣٨٢
وروى الإمام أحمد، وابن ماجة، عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما جاءه نعي جعفر خرج إلى أهله، فقال: «إن آل جعفر قد شغلوا بشأن
ج ٩ ص ٣٨٣ميّتهم فاصنعوا لهم طعاما» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، عن عبد الله بن جعفر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «لما جاء نعي جعفر حين قتل قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن جرير بن عبد الله- رضي الله عنه- قال: كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة [ (٣) ] .
-
وروى البزار برجال الصحاح، عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بلغه أنّ امرأة من الأنصار مات ابن لها، فجزعت عليه، فقام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ومعه أصحابه فلما بلغ باب المرأة قيل للمرأة إنّ نبي الله- صلّى الله عليه وسلم- يريد أن يدخل يعزّيها، فدخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «أما إنّه قد بلغني أنك جزعت على ابنك» ، فقالت: يا رسول الله وما لي لا أجزع، وأنا رقوب لا يعيش لي ولد؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «إنّما الرّقوب الذي يعيش ولدها، إنّه لا يموت لامرأة مسلمة، أو امرئ مسلم نسمة- أو قال: ثلاثة من ولده فيحتسبهم إلا وجبت له الجنة» ، فقال عمر وهو عن يمينه: بأبي أنت وأمي واثنين، قال نبي الله- صلّى الله عليه وسلم-:
«واثنين» [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني- بسند فيه ضعف- عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما-: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- لما عزي بابنته رقية قال: «الحمد لله «دفن» - وفي لفظ البزار: «موت» - البنات من المكرمات» [ (٥) ] .