الأول: في مده - صلى الله عليه وسلم - صوته بالقرآن وترتيله.

١٣ فقرة، ج ٩ ص ٤٩٨

  1. وروى البخاري وابن سعد عن قتادة- رحمه الله تعالى- قال: «سئل أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- كيف كانت قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؟ قال: يمدّ مدّا. ثم قال: «بسم الله الرحمن الرحيم» يمدّ ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم» رواه عبد بن حميد، وعبد الرزاق وابن المنذر وابن نصر، عن قتادة قال: بلغنا أن عامة قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدّ [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٤٩٨
  2. ورواه الدارقطني، عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «إذا قرأ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب، وعد (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) آية ولم يعد عليهم يقطع بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

  3. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ (٢) ] .

  4. وروى الحاكم وقال على شرطهما وأقرّه الذهبي عنها قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين يقطعهما حرفا حرفا» [ (٣) ] .

  5. ورواه الخلعي عنها. أن النبي- صلى الله عليه وسلّم- كان يعد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية فاصلة، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ... مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. وكذا كان يقرؤها إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ إلى آخرها آية سبع وعقد بيده اليسرى. وجمع بكفيه.

  6. وروى الإمام أحمد، وأبو داود والترمذي. عن أم سلمة- أنها سئلت عن قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت: «كان يقطع قراءته آية آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ (٤) ] .

  7. وروى إسحاق بن راهويه، عن ابن أبي مليكة أن عائشة- رضي الله تعالى عنها- سئلت عن قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت: أفتقدرون على ذلك؟ كان يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يرتل آية آية.

  8. وروى ابن أبي خيثمة عنه عن بعض أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم- أنها سئلت عن قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت: إنكم لا تستطيعون، فقالوا أخبرينا بها. فقرأت قراءة مترسلة» .

    ج ٩ ص ٤٩٩
  9. وروى النسائي عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- عن قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في صلاته. قالت: ما لكم وصلاته؟. ثم نعتت حرفا حرفا [ (١) ] .

  10. وروى أبو الحسن بن الضحاك عن حذيفة- رضي الله تعالى عنه- قال: «صليت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها حرفا حرفا. لا يمر بذكر جنة إلا وقف وسأل، ولا يذكر نارا إلا تعوّذ حتى قرأ النساء، والبقرة، وآل عمران، على تأليف عبد الله بن مسعود، ثم رفع وذكر الحديث» .

  11. وروي أيضاً عن محمد بن كعب القرظي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كانت قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مفسرة حرفا حرفا» [ (٢) ] .

  12. وروى أيضا عن حفصة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها» .

  13. وروى ابن أبي شيبة، عن حذيفة- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة لأصلي بصلاته، فافتتح الصلاة، فقرأ قراءة ليست بالخفيضة ولا بالرفيعة يرتل فيها، ويسمعنا» قال ابن سعد، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث [ (٣) ] .