الثاني: في جهره - صلى الله عليه وسلم - بالقراءة أحيانا:
٩ فقرات، ج ٩ ص ٤٩٩
- ج ٩ ص ٤٩٩
وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن كريب- رحمه الله تعالى- قال: سألت ابن عباس فقلت: كيف كانت قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: «كان يقرأ في بعض حجره فيسمع قراءته من كان خارجا» .
-
وروى الطيالسي- برجال ثقات- عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كنت أسمع قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من البيت وأنا في الحجرة» [ (٤) ] .
-
وروى ابن أبي عمر عن يحيى بن يعمر- رحمه الله تعالى- قال: سألت عائشة- رضي الله تعالى عنها- هل كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يرفع صوته من الليل إذا قرأ؟ قالت: «ربما رفع،
ج ٩ ص ٥٠٠وربما خفض» قال: «الحمد لله الذي جعل في الدين سعة» .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي في «الشمائل» عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كانت قراءة النبي- صلى الله عليه وسلم- علي قدر ما يسمعه من في الحجرة» [ (١) ] .
-
وروى أبو داود عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كانت قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالليل يرفع طورا ويخفض طورا» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والنسائي، عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة- رضي الله تعالى عنها- كيف كانت قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ أيجهر أم يسرّ؟ قالت: «كل ذلك كان يفعل وربما جهر وربما أسرّ» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والبيهقي، عن أم هانئ قالت: «كنت أسمع قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالليل وأنا على عريشي هذا وهو عند الكعبة» [ (٤) ] .
-
وروى أبو داود، والبيهقي، عن غضيف بن الحارث: قال: سألت عائشة أكان رسول الله يجهر بالقرآن أم يخافت به؟ قالت: «ربما جهر وربما خافت» [ (٥) ] .
-
وروى ابن عدي، عن أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: كانت قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل الزمزمة، فقيل يا رسول الله لو رفعت صوتك فقال: «إني أكره أن أؤذي جليسي، أو أؤذي أهل بيتي» ، في سنده عمرو بن موسى وهو متروك [ (٦) ] .