الباب السادس في أذكاره ودعواته المطلقة - صلى الله عليه وسلم -:
٨٨ فقرة، ج ٩ ص ٥٢٢
الصفحة ١ من ٣
- ج ٩ ص ٥٢٢
روى الشيخان، عن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يدعو هذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» [ (١) ] .
-
ورواه الإمام أحمد بسند حسن، والطيالسي- بسند صحيح- بلفظ: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت [ (٢) ] .
-
وروى أيضا عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «اللهم اغسل خطاياي بماء الثّلج والبرد ونقّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب» [ (٣) ] .
-
وروى أبو يعلى عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يدعو فيقول: «اللهم طهرني بالثّلج والبرد والماء البارد، اللهم طهر قلبي من الخطايا كما طهرت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين ذنوبي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع، وعلم لا ينفع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع. اللهم إني أسالك عيشة نقيّة، وميتة سوية، ومردّا غير مخز ولا فاضح» [ (٤) ] .
-
ورواه مسلم والترمذي والنسائي مختصرا وباعد بيني وبين ذنوبي إلى آخره [ (٥) ] .
-
ورواه الطبراني عن سمرة بن جندب- رضي الله تعالى عنه- بلفظ: «اللهم باعد بيني وبين ذنوبي كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقني من خطيئتي كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس» [ (٦) ] .
- ج ٩ ص ٥٢٣
وروى الترمذي، وابن ماجة عنه: «اللهم إني أسالك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» [ (١) ] .
-
وروى مسلم، والنسائي، عن ابن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- «اللهم مصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك» [ (٢) ] .
-
وروى مسلم، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه-: «اللهم أصلح لي في ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة لي زيادة في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» [ (٣) ] .
-
وروى ابن حبان، والحاكم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما: «ربّ أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر على، وأمكن لي، ولا تمكن علي» وفي لفظ «امكر لي ولا تمكر عليّ، واهدني ويسّر لي الهدى، وانصرني على من بغى علي. رب اجعلني لك شكّارا ذكّارا لك، راهبا لك، مطواعاً لك، مخبتا إليك أوّاها منيبا، رب تقبّل توبتي وأجب دعوتي واغسل حوبتي، وثبت حجّتي وسدّد لساني، (واهد قلبي) ، واسلل سخيمة قلبي» [ (٤) ] .
-
وروى ابن ماجة وأبو داود: «اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبّل منا، وأدخلنا الجنة، ونجّنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله» [ (٥) ] .
-
وروى الترمذي، والنسائي، والحاكم: «اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا» [ (٦) ] .
-
وروى الترمذي- وقال: حسن عن أم سلمة وابن ماجة، عن أنس- والحاكم عن جابر: «يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك» [ (٧) ] .
-
وروى الترمذي- وقال: حسن غريب- والحاكم: «اللهم متّعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني. وانصرني على من ظلمني، وخذ منه ثأري» [ (٨) ] .
-
وروى الترمذي- وقال: حسن غريب-: «اللهم ارزقني حبّك، وحبّ من يحبك، وحب
ج ٩ ص ٥٢٤من ينفعني حبّه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، اللهم وما زويت عني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب» [ (١) ] .
-
وروى الحاكم، والنسائي، عن أنس: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني علما تنفعني به» [ (٢) ] .
-
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- نحوه، وفيه «وزدني علما، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار» . انتهى [ (٣) ] .
-
وروى النسائي وابن ماجه، والحاكم، عن عمار بن ياسر- رضي الله تعالى عنهما-: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفذ، وقرة عين لا تنقطع. وأسألك الرضى بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضرّاء مضرّة، وفتنة مضلّة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهديين» [ (٤) ] .
-
وروى ابن حبان، والحاكم، عن بسر- بضم أوله وسكون المهملة: ابن أبي أرطاة- رضي الله تعالى عنه-: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة» ، زاد الطبراني: «ومن كان ذلك دعاءه مات قبل أن يصيبه البلاء» [ (٥) ] .
-
وروى الحاكم، عن ابن مسعود وابن حبان، عن عمر- رضي الله تعالى عنه-: «اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، لا تشمت بي عدوا ولا حاسدا، اللهم إني أسالك من كل خير خزائنه بيدك وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك وفي لفظ: «أنت آخذ بناصيته» [ (٦) ] .
-
وروى الحاكم عن ابن مسعود: «الّلهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، [والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر] ، والفوز بالجنة، والنجاة من النار» [ (٧) ] .
- ج ٩ ص ٥٢٥
وروى الطبراني في «الدعاء» عن أنس: وزاد: «اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا همّا إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ألا قضيتها برحمتك، وأنت أرحم الراحمين» [ (١) ] انتهى.
-
وروى الحاكم، عن ابن عمر: «اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائب لي بخير» [ (٢) ] .
-
وروى الحاكم عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- «الّلهم إنا نسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثقّل موازيني وحقق إيماني، وارفع درجتي، وتقبّل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة: اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنّة آمين.
-
اللهم إني أسالك خير ما آتي وخير ما أفعل، وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين.
-
اللهم إني أسالك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصن فرجي وتنور لي قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين.
-
اللهم إني أسالك أن تبارك لي في نفسي وفي سمعي، وفي بصري، وفي وجهي، وفي خلقي وفي خلقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي وتقبل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة، آمين» -[ (٣) ] .
-
وروى الترمذي- وحسنه- وأبو الحسن بن عرفة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- والطبراني عنها- «اللهم اجعل أوسع رزقك عليّ عند كبر سني، وانقطاع عمري» .
-
أبو الحسن بن الضحاك كان يكثر هذا الدعاء فذكره [ (٤) ] .
-
وروى ابن حبان، عن عثمان بن أبي العاص وامرأة من قريش- رضي الله تعالى عنهما-: «اللهم اغفر لي ذنبي وخطئي وعمدي، اللهم إني أستهديك لأرشد أمري، وأعوذ بك من شر نفسي» [ (٥) ] .
- ج ٩ ص ٥٢٦
وروى البزار وابن الضحاك: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني» [ (١) ] .
-
وروى ابن الضحاك، والإمام أحمد- برجال ثقات- غير أبي سعيد الحمصي، وفي رواية. المدني- فيحرر حاله- «اللهم اجعلني أعظّم شكرك، وأكثر ذكرك، وأتبع نصيحتك، وأحفظ وصيتك. اللهم أقلني عثرتي، واستر عورتي، واكفني ما أهمّني، وأعني على من ظلمني، وأرني ثأري.
-
اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب ابتدعناه ولا كان لنا قبلك إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقنا أحد، فنشكّ فيك» ، وفي لفظ «نشركه فيك، تباركت وتعاليت إنك أنت التواب الرحيم» [ (٢) ] .
-
وروى أيضا: «اللهم أنت فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا، اقض عنا الدين، وأغنني من الفقر، ومتعني بسمعي وبصري، وقوتي في سبيلك» [ (٣) ] .
-
وروى أيضا: «اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء، اللهم إني أسالك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» [ (٤) ] .
-
وروى ابن عدي، وابن الضحاك عن عبد الله بن عمر- رضي الله تعالى عنهما-: «اللهم إني أدعوك دعاء من تقطعت دنياه وأردفته آخرته» .
-
وروى البزار- بسند حسن- عن ثوبان- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أسالك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب عليّ، وإن أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون» [ (٥) ] .
-
وروى ابن عدي، وابن الضحاك، عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «اللهم واقية كواقية الوليد» . قال أبو يعلي، يعني «المولود» [ (٦) ] .
-
وروى الخطيب، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- «اللهم إني أدفع بك ما لا أطيق، وبك استعين على ما أريد، يا ذا الجلال والإكرام» .
- ج ٩ ص ٥٢٧
وروى ابن الضحاك، عن عبد الله بن وهب، عن محمد بن عمر: «اللهم حبّب إليّ لقاءك، كما حببت إليّ عطاءك، وأعوذ بك من حب الرجعة إليّ عند حضور الوفاة» .