الباب السادس في أذكاره ودعواته المطلقة - صلى الله عليه وسلم -:

٨٨ فقرة، ج ٩ ص ٥٢٢

الصفحة ٢ من ٣

  1. وروى- أيضا- عن أبي عمرو الأوزاعي، قال: «بلغني أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم إني ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فأغنني، اللهم بلغني من رحمتك ما أرجو من رحمتك، واجعل لي ودّا عند الذين آمنوا وعهدا عندك» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٥٢٧
  2. وروى البزار، والطبراني، بلفظ الصحة بدل العصمة، ورجاله ثقات، غير عبد الرحمن بن زياد بن أنعم [ (٢) ] ، وهو ضعيف في حفظه، ورواه ابن أبي عمر، عن عبد الله بن عمرو «اللهم إني أسالك العصمة والعفة والأمانة، وحسن الخلق والرضا بالقدر» ، ورواه أبو الحسن بن الضحاك، بلفظ: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كان يكثر الدعاء بأن يقول: فذكره» [ (٣) ] .

  3. وروى ابن الضحاك، عن أبي الحسن الشيباني منقطعا: «اللهم إني أسالك العافية لي، ولأهل بيتي» [ (٤) ] .

  4. وروى أيضا عن شيخ من كنانة صحابي: «اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس» [ (٥) ] .

  5. وروى أيضا «اللهم لا تسلط عليّ عدوا أبدا، ولا تشمت بي عدوّا أبدا، ولا تنزع مني صالحا اكتسبته أبدا، وإذا أردت فتنة قوم، فتوفني إليك غير مفتون، وأرني الحق حقا أتبعه، وأرني المنكر منكرا أجتنبه، ولا تجعل شيئا من ذلك عليّ اشتباها فأتّبع هواي بغير هدى منك، وأتبع هواي محبتك ورضا نفسك، واهدني لما اختلف فيه من الحب بإذنك» .

  6. وروى الإمام أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات ولفظ أحمد- فأحسن-، ورواه أحمد برجال الصحيح، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- وابن الضحاك، عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنها- «اللهم حسنت خلقي فحسن خلقي» [ (٦) ] .

  7. وروى أبو الحسن بن الضحاك، [والبزار- برجال ثقات- عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٥٢٨
  8. «اللهم إني أعوذ بك أن يغلبني دين أو عدو، وأعوذ بك من غلبة الرجال [ (٢) ] .

  9. وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبي هلال، مرسلا،: «اللهم لا تمتني غما، ولا غرقا، ولا هدما، ولا حرقا، ولا يسقط عليّ شيء، ولا أسقط على شيء ولا موليا ولا يتخبطني الشيطان» .

  10. وروى- أيضا- عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول يوم الخروج إلى العيد: «اللهم بحق السائلين عليك، وبحق مخرجي هذا لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا رياء، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، فعافني اللهم بعافيتك من النار» [ (٣) ] .

  11. وروى ابن عدي، عن واثلة- رضي الله تعالى عنه- قال: لقينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم عيد فقلنا: «تقبل الله منا ومنك، قال: «نعم تقبل الله منا ومنك» [ (٤) ] .

  12. وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمرٌ قال: «لا إله إلا الله الحكيم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش الكريم ثم يدعو» [ (٥) ] .

  13. وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن محمد بن عبد الله قال: «كان دعاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عند الكرب: «يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث» [ (٦) ] .

  14. «الله، الله، الله، لا شريك لك شيئا يا صريخ المكروبين، ويا مجيب المضطرين، ويا كاشف كرب المؤمنين، ويا أرحم الراحمين، اكشف كربي وغمي فإنه لا يكشفه إلا أنت.

  15. تعلم حالي وحاجتي» [ (٧) ] .

  16. وروى ابن أبي شيبة- بسند صحيح- عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول «لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولا شيء بعده» .

  17. وروى مسلم، والنسائي، وابن الضحاك، عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يكثر أن يدعو: «اللهم» وفي لفظ: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٥٢٩
  18. وروى ابن أبي شيبة، عن شهر بن حوشب، قال: «قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين: ما كان أكثر دعاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . رواه عبد بن حميد بسند جيد [ (٢) ] .

  19. وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» [ (٣) ] .

  20. وروى أيضا عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يكثر أن يقول: «اللهم سلّمني وسلّم مني» .

  21. وروى الطبراني- بسند ضعيف- والبزار بعض آخره من قوله: «أمتعني بسمعي» بنحوه وسنده جيد، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يكثر أن يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك أبدا حتى ألقاك، وأسعدني بتقواك، ولا تشقني بمعصيتك، وخر لي في قضائك، وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت، واجعل غنائي في نفسي، وامتعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من ظلمني، وأرني فيه ثأري، وأقر بذلك عيني» [ (٤) ] .

  22. وروى البزار- بسند حسن- جيد عن جابر منه: «اللهم متعني بسمعي» إلى آخره [ (٥) ] .

  23. وروى الإمام أحمد، والبزار، والطبراني، برجال ثقات، عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنهما- كان عامة دعاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر لي ما أخطأت وما تعمدت، وما أسررت، وما أعلنت، وما جهلت وما تعمدت» [ (٦) ] .

  24. وروى الإمام أحمد، والطبراني، وأبو يعلى- بسند حسن- عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يدعو: «اللهم اغفر لنا ذنوبنا وظلمنا

    ج ٩ ص ٥٣٠وهزلنا وجدنا وعمدنا، وكل ذلك عندنا» [ (١) ] .

  25. وروى ابن حبان، وزاد: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العيال، وشماتة الأعداء» .

  26. وروى البزار، والطبراني، وسنده جيد- وأبو الحسن بن الضحاك عنه: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أسألك عيشة تقية، وميتة سوية، ومردّا غير مخزي ولا فاضح» [ (٢) ] .

  27. وروى أبو يعلى- بسند جيد- عن رجل من الصحابة- رضي الله تعالى عنه- قال:

    سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر لنا وارحمنا» [ (٣) ] .

  28. وروى الإمام أحمد، والحارث «عن أبي الأحوص وزيد بن علي، عن وفد عبد القيس أنهم سمعوا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول «اللهم اجعلنا من عبادك المخبتين الغرّ المحجلين الوفد المتقبلين» ، فقالوا يا رسول الله، ما عباده المخبتون؟ قال: «عباد الله الصالحون» قالوا: فما الغرّ المحجلون؟ قال: «الذين تبيض منهم مواضع الطهور» ، قالوا: فلما الوفد المتقبلون؟ قال: «وفد يفدون مع نبيهم إلى ربهم- تبارك وتعالى- يوم القيامة» [ (٤) ] .

  29. وروى الطبراني- برجال ثقات- عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك، اللهم إني أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من الإثم والكسل، ومن عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم» .

  30. «اللهم نقّ قلبي من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس» .

  31. «اللهم باعد بيني وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب» ، هذا ما سأل محمد ربه.

  32. «اللهم إني أسالك خير المسألة وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني وثقّل موازيني وأحق إيماني، وارفع درجتي، وتقبل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة» آمين.

  33. اللهم إني أسالك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وآخره، وظاهره، وباطنه والدرجات العلا من الجنة آمين.

  34. اللهم إني أسالك خلاصا من النار سالما، وأدخلني الجنة آمنا، اللهم إني أسالك أن تبارك لي في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خليقتي، وأهلي، ومحياي، وفي مماتي» .

    ج ٩ ص ٥٣١
  35. «اللهم تقبل حسناتي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة آمين» [ (١) ] .

  36. وروى الإمام أحمد- برجال الصحيح- عن عجوز من بني نمر أنها سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي، خطئي وجهلي» [ (٢) ] .

  37. وروى الإمام أحمد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة عن أبي صرمة، والطبراني، - برجال ثقات- عن أبي صرمة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي» [ (٣) ] رواه مسدد برجال ثقات، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمّه، ورواه عنه أحمد بن منيع إلا أنه قال: عن محمد بن يحيى أن عمه أبا صرمة كان يحدث فذكره.

  38. وروى الطبراني، عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يدعو يقول: «اللهم متّعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، وعافني في ديني، واحشرني على ما أحييتني وانصرني على من ظلمني، حتى تريني منه ثأري، اللهم إني أسلمت ديني إليك، وخليت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت برسولك الذي أرسلت، وكتابك الذي أنزلت» [ (٤) ] .

  39. وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد، والطبراني- برجال الصحيح- عن عثمان بن أبي العاصي وامرأة من قيس- رضي الله تعالى عنهما- أنهما سمعا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال أحدهما يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وعمدي» ، وقال الآخر سمعته يقول: «إني أستهديك لأرشد أمري، وأعوذ بك من شر نفسي» [ (٥) ] .

  40. وروى أبو يعلى، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «يا ولي الإسلام وأهله ثبتني به حتى ألقاك به» [ (٦) ] .