السادس: في مشاورته صلى الله عليه وسلم في الحرب:
٣ فقرات، ج ١٠ ص ١١٠
- ج ١٠ ص ١١٠
وروى الطبراني برجال وثقوا عن عبد الله بن عبيد الله بن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور في الحرب فعليك به [ (٢) ] .
-
وروى مسلم عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة- رضي الله تعالى عنه- فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والله لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا [ (٣) ] .. الحديث.
-
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.