السابع: في مبايعته صلى الله عليه وسلم عن الحرب:

٥ فقرات، ج ١٠ ص ١١٠

  1. روى الشيخان عن يزيد بن عبيد- رحمه الله تعالى- عن سلمة بن الأكوع- رضي الله تعالى عنه- قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، ثم عدلت إلى ظلّ شجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع قال: قلت يا رسول الله، قد بايعت، قال: وأيضا قد بايعته الثانية، فقلت: يا أبا مسلم، على أي شيء كنتم تبايعون؟ قال على الموت [ (٤) ] .

    ج ١٠ ص ١١٠
  2. وروى الشيخان عن مجاشع بن مسعود الأسلمي- رضي الله تعالى عنه- قال أتيت

    ج ١٠ ص ١١١رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير [ (١) ] .

  3. وروى الشيخان عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال كانت الأنصار يوم الخندق تقول: [ (٢) ]

    نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ... الحديث

    وروى البخاري عن جويرية عن نافع: قال ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- رجعنا إلى العام المقبل ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله فسألت نافعا، على أي شيء بايعهم؟ قال: بايعهم على الموت، قال: لا بل بايعهم على الصبر [ (٣) ] .

  4. وروى مسلم عن جابر عن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما- قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت [ (٤) ] .

  5. وروى مسلم عن معقل بن يسار- رضي الله تعالى عنه- قال: لقد رأيتني تحت الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصناً من أغصانها على رأسه، وتحتها أربع عشرة ومائة. قال:

    لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر [ (٥) ] .