التاسع: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الأضحى والأضاحي.
١١ فقرة، ج ١٠ ص ٢٦٧
- ج ١٠ ص ٢٦٧
وروى الترمذي عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحجّ الأكبر، فقال: هو يوم النحر.
-
وروى أبو داود عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النّحر بين الجمرات في الحجّة التي حجّ فيها، فقال: أي يوم هذا؟ فقالوا: يوم النّحر، فقال:
هذا يوم الحج الأكبر.
-
وروى الإمام أحمد والبيهقي وابن ماجه عن زيد بن أرقم- رضي الله تعالى عنه- قال: قلت: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم صلى الله عليه وسلم قالوا: فما لنا فيها؟ قال:
بكل شعرة حسنة، قالوا: يا رسول الله، فالصّوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة.
-
وروى الإمام أحمد والحاكم وأبو داود والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمرت بيوم الأضحى عيدا جعله الله تعالى لهذه الأمة قال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة أنثى أفأضحي بها؟ قال: «لا» ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك وتقصّ شاربك وتحلق عانتك، فتلك تمام أضحيتك عند الله- عز وجل-.
-
وروى الإمام أحمد عن أبي الأسد السلمي عن أبيه عن جده- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا فجمع لكلّ منّا درهما فاشترينا أضحية بسبعة الدراهم، فقلنا: يا رسول الله، لقد أغلينا بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها» ،
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رجلا برجل ورجلا برجل ورجلا بيد ورجلا بيد ورجلا بقرن ورجلا بقرن وذبح السابع وكبرنا عليها جميعا.
- ج ١٠ ص ٢٦٨
وروى الديلمي وابن عساكر عن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الناس في العيدين: تقبّل الله منا ومنكم، قال: ذلك فعل أهل الكتاب وكرهه.
-
وروى الإمام أحمد والبيهقي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رجل فقال: يا رسول الله، أن عليّ بدنة، وأنا موسر بها ولا أجدها فأشتريها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاع سبع شياه فيذبحهن.
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن زيد بن خالد الجهني- رضي الله تعالى عنه- قال: قسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه غنما للضحايا فأعطاني جذعا عتودا من المعز، فجئت به، فقلت: يا رسول الله، إنه جذع، فقال: ضحّ به، فضحيت به وحديث عقبة- رضي الله تعالى عنه- ذكر في باب سيرته صلّى الله عليه وسلم في الضّحايا.
-
وروى الإمام أحمد عن البراء عن خاله أبي بردة- رضي الله تعالى عنه- أنه قال: يا رسول الله، إنا عجّلنا شاة لحم لنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقبل الصّلاة؟ قال: نعم، تلك شاة لحم، قال: يا رسول الله، عندي عناق جذعة، هي أحب إلينا من مسنة قال: تجزئ عنك، ولا تجزئ عن أحد بعدك.
-
وفي رواية عن أبي بردة، قال: إنه ذبح قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد، قال: عندي عناق جذعة، هي أحب إلي من مسنتين، قال: اذبحها.
-
وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- قال: اشتريت كبشا أضحّي به فعدا الذّئب فأخذ أليته، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحّ به.