الباب التاسع والعشرون: في بعض فتاويه - صلى الله عليه وسلم - في التفسير:

١١٧ فقرة، ج ١٠ ص ٣٢٨

الصفحة ٢ من ٣

  1. وأخرج ابن مردويه، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [الحجر/ ٤٤] قال: جزء أشركوا، وجزء شكّوا في الله تعالى، وجزء غفلوا عن الله تعالى.

    ج ١٠ ص ٣٣٢
  2. وأخرج البخاري والترمذي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم» .

  3. أخرج ابن مردويه، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله: زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ [النحل/ ٨٨] ، قال: عقارب أمثال النخل الطوال، ينهشونهم في جهنم.

  4. أخرج البيهقي في الدلائل، عن سعيد المقبري، أن عبد الله بن سلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السواد الذي في القمر، فقال: كانا شمسين، فقال الله: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ [الإسراء/ ١٢] ، فالسواد الذي رأيت هو المحو.

  5. وأخرج الحاكم في التاريخ، والديلمي عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ [الإسراء/ ٧٠] ، قال: الكرامة الأكل بالأصابع.

  6. وأخرج ابن مردويه عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَ

    ج ١٠ ص ٣٣٣أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [الإسراء/ ٧١] ، قال: يدعى كل قوم بإمام لهم وكتاب ربهم.

  7. وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [الإسراء/ ٧٨] ، قال: لزوال الشمس.

  8. أخرج أحمد والترمذي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لسرداق النار أربعة أجدر، كثافة كلّ جدار مثل مسافة أربعين سنة» .

  9. وأخرجا عنه أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: بِماءٍ كَالْمُهْلِ [الكهف/ ٢٩] قال: «كعكر الزيت، فإذا قرّبه إليه سقطت فروة وجهه فيه» .

  10. وأخرج أحمد عنه أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ [الكهف/ ٤٦] ، التكبير والتهليل والتسبيح، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  11. أخرج مسلم وغيره عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، فقالوا:

    أرأيت ما تقرؤون: يا أُخْتَ هارُونَ [مريم/ ٢٨] ، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا! فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» .

  12. أخرج ابن أبي حاتم والترمذي عن جندب بن عبد اللَّه البجلي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «إذا وجدتم الساحر فاقتلوه» ، ثم قرأ: وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى [طه/ ٦٩] ، قال: «لا يؤمّن حيث وجد» .

  13. وأخرج البزار بسند جيد عن أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً [طه/ ١٢٤] ، قال: عذاب القبر.

  14. أخرج أحمد عن أبي هريرة، قال قلت: يا رسول اللَّه، أنبئني عن كل شيء، قال: «كل شيء خلق من الماء» .

  15. أخرج ابن أبي حاتم، عن يعلى بن أمية، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: «احتكار الطعام بمكة إلحاد» .

  16. أخرج ابن أبي حاتم، عن مرة البهزي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول لرجل: «إنك تموت بالربوة فمات بالرملة» ،

    قال ابن كثير: غريب جدا.

  17. وأخرج أحمد عن عائشة، أنها قالت: يا رسول اللَّه وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون/ ٦٠] ، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف اللَّه؟ قال: «لا يا

    ج ١٠ ص ٣٣٤بنت الصديق، ولكنه الذي يصوم ويصلي ويتصدّق ويخاف اللَّه» .

  18. أخرج ابن أبي حاتم عن أبي سورة ابن أخي أيوب، قال: قلت: يا رسول اللَّه، هذا السلام، فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة، ويتنحنح فيؤذن أهل البيت.

  19. أخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي أسيد برفع الحديث إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سئل عن قوله: وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ [الفرقان/ ١٣] ، قال: «والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون في النار، كما يستكره الوتد في الحائط» .

  20. أخرج البزار عن أبي ذرّ، أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم سئل: أي الأجلين قضى موسى؟ قال: «أوفاهما وأبرّهما» ، قال: وإن سئلت، أيّ المرأتين تزوّج؟ فقل: الصغرى منهما» .

  21. إسناده ضعيف، ولكن له شواهد موصولة ومرسلة.

  22. أخرج أحمد والترمذي- وحسنه- وغيرهما عن أم هانئ، قالت: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن قوله: وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ [العنكبوت/ ٢٩] ، قال: كانوا يحذفون أهل الطريق ويسخرون منهم، فهو المنكر الذي كانوا يأتون.

  23. أخرج الترمذي وغيره عن أبي أمامة، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: «لا تبيعوا القينات ولا تشتروهنّ ولا تعلموهنّ، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام» ،

    في مثل هذا أنزلت: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ... [لقمان/ ٦] الآية إسناده ضعيف.

  24. أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم في قوله: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ، قال: «أما إن است القردة ليست بحسنة، ولكنه أحكم خلقها» .

  25. وأخرج الترمذي عن معاوية: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: «طلحة ممن قضى نحبه» .

  26. أخرج أحمد وغيره عن ابن عباس، أن رجلا سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن سبأ، أرجل هو، أم امرأة، أم أرض؟ فقال: «بل هو رجل، ولد له عشرة، فسكن اليمن منهم ستة وبالشام منهم أربعة» .

  27. أخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: في هذه الآية: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ [فاطر/ ٣٢] ، قال: هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة.

  28. وأخرج أحمد وغيره عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: قال اللَّه:

    ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ

    ج ١٠ ص ٣٣٥سابِقٌ بِالْخَيْراتِ، [فاطر/ ٣٢] فأما الذي سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك يحاسبون حسابا يسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر، ثم هم الذين تلافاهم اللَّه برحمته، فهم الذين يقولون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...

  29. الآية [فاطر/ ٣٤] .

  30. أخرج الشيخان، عن أبي ذر، قال: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن قوله: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [يس/ ٣٨] ، قال: «مستقرها تحت العرش» .

  31. أخرج ابن جرير عن أم سلمة، قالت: قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني عن قوله: وَحُورٌ عِينٌ [الواقعة/ ٢٢] ، قال: «العين: الضخام العيون شفر الحوراء، مثل جناح النّسر» ، قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني عن قول اللَّه: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [الصافات/ ٤٩] ، قال: «رقتهن كرقة الجلدة التي في داخل البيضة التي تلي القشر» .

  32. أخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم، عن عثمان بن عفان، أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن تفسير لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [الزمر/ ٦٣] ، فقال: تفسيرها: «لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، وسبحان اللَّه وبحمده، أستغفر اللَّه، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، بيده الخير يحيى ويميت» .

  33. الحديث غريب وفيه نكارة شديدة.

  34. أخرج أحمد وأصحاب السنن والحاكم وابن حبان عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: أن الدعاء هو العبادة،

    ثم قرأ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ [غافر/ ٦٠] .

  35. أخرج النسائي والبزار وأبو يعلى وغيرهم عن أنس، قال: قرأ علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم هذه الآية: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا [فصلت/ ٣٠] ، قد قالها ناس من الناس ثم كفر أكثرهم، فمن قالها حتى يموت فهو ممن استقام عليها.

  36. أخرج أحمد وغيره عن عليّ، قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب اللَّه، وحدثنا به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم؟ قال: ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [الشورى/ ٣٠] ، «وسأفسرها لك يا علي، ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، واللَّه أحلم من أن يثنّي عليه العقوبة في الآخرة، وما عفا اللَّه عنه في الدنيا، فاللَّه أكرم من أن يعود بعد عفوه» .

  37. أخرج أحمد والترمذي وغيرهما عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل» ،

    ثم تلى: ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [الزخرف/ ٥٨] .

  38. أخرج الطبراني وابن جرير بسند جيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «إن ربكم أنذركم ثلاثا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال» .

    ج ١٠ ص ٣٣٦
  39. له شواهد.

  40. أخرج أحمد، عن ابن عباس، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [الأحقاف/ ٤] قال: الخط.