الباب السابع في خشية الوحش الداجن إياه صلى الله عليه وسلم
٣ فقرات، ج ١٠ ص ٥١٨
- ج ١٠ ص ٥١٨
روى الإمام أحمد [ (١) ] ومسدد وأبو يعلى والبزّار والطّبراني بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش، وفي لفظ: داجن فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتدّ وأقبل وأدبر، فإذا أحسّ برسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل ربض فلم يترمرم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت كراهية أن يؤذيه.
-
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.
-
الدّاجن: بمهملة فألف فجيم ما يألف البيوت من الحشرات كالشاة والطير.