الباب الثامن في خدمة الأسد لسفينة مولاه صلى الله عليه وسلم
٣ فقرات، ج ١٠ ص ٥١٩
- ج ١٠ ص ٥١٩
روى ابن سعد وأبو يعلى والبزار والحاكم وصححه والبيهقي عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ركبت سفينة في البحر فانكسرت، فركبت لوحا منها، فأخرجني إلى أجمة فيها أسد فأقبل الأسد، فلما رأيته قلت: يا أبا الحارث، أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل إليّ فدفعني بمنكبه حتى ضربني بجنبه كأنما سمعت صوتا أهوى إليه ثم أقبل يمشي إلى جنبي خراقا حتى أقامني على الطريق ثم همّهم ساعة فرأيت أنّه يودّعني [ (١) ] .
-
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.
-
الأجمة: الشجر الكثير الملتف.