ذكر وقعة صفين.
١٧ فقرة، ج ١١ ص ١٤٩
- ج ١١ ص ١٤٩
وأخرج الشيخان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة» .
-
وأخرج البيهقي، عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل
ج ١١ ص ١٥٠اختلافهم بينهم حتى بعثوا حكمين فضلا وأضلا وأن هذه الأمة ستختلف، فلا يزال اختلافهم بينهم حتى يبعثوا حكمين ضلا وضل من اتبعهما» .
-
وأخرج الطبراني، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في هذه الأمة حكمان ضالان ضال من تبعهما» قال سويد بن غفلة، فقلت يا أبا موسى أنشدك الله أليس إنما عناك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنها ستكون فتنة في أمتي أنت فيها يا أبا موسى نائما خير منك قاعدا وقاعدا خير منك قائما وقائما خير منك ماشيا فخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعم الناس» .
-
وأخرج أبو نعيم، عن الحارث قال: كنت مع علي بصفين، فرأيت بعيرا من إبل الشام جاء عليه راكبه ونقله، فألقى ما عليه وجعل يتخلل الصفوف إلى علي، فجعل مشفره فيما بين رأس علي ومنكبه وجعل يحركها بجرانه فقال علي: والله إنها للعلامة التي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي، عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقطعت نعله، فتخلف علي يخصفها، فمشى قليلا ثم قال: «إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله» ، فقال أبو بكر، أنا. قال: «لا» . قال عمر: أنا. قال: «لا ولكن خاصف النعل» .
-
وأخرج الحاكم، عن أبي أيوب قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين» .
-
وأخرج الطبراني في الأوسط مثله، عن ابن مسعود، وعن علي بلفظ «أمرت، وبلفظ عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
وأخرج أبو يعلى والحاكم وصححه والبيهقي وأبو نعيم، على علي قال: «إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بي بعده» .
-
وأخرج أبو يعلى والحاكم وصححه، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «أما إنك ستلقى بعدي جهدا» قال في سلامة من ديني؟ قال: «نعم» .
-
وأخرج الحميدي وابن أبي عمرو البزار وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وأبو نعيم، عن أبي الأسود الديلي أن عبد الله بن سلام أتى عليا وقد وضع رجله في الغرز، فقال: لا تأتي العراق، فإنك إن أتيته أصابك به ذباب السيف، فقال علي: «وأيم الله لقد قالها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك» .
- ج ١١ ص ١٥١
وأخرج أبو نعيم، عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون فتن وستحاج قومك» قلت فما تأمرني؟ قال: «أحكم بالكتاب» .
-
وأخرج الحاكم، عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحذركم سبع فتن فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي السفياني» .
-
قال ابن مسعود منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها. قال الوليد بن عياش: فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير، وفتنة مكة فتنة ابن الزبير وفتنة الشام من قبل بني أمية، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء.
-
روى الحاكم وصححه والبيهقي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة فقال: انظري يا حميراء، أن لا تكوني أنت، ثم التفت إلى علي رضي الله عنه فقال: إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها.
-
وروى البزار وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا أيتكن صاحبة الجمل الأديب تخرج حتى ينبحها كلاب الحوأب يقتل حولها قتلى كثيرة بعد ما كادت.
-
وروى الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي الأسود قال: شهدت الزبير يريد عليا، فقال له علي: أنشدك الله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقاتله وأنت له ظالم؟»
-
فمضى الزبير منصرفا، وفي رواية أبي يعلى والبيهقي فقال الزبير: بلى، ولكن نسيت.