الثانية والخمسون.
فقرتان، ج ١١ ص ٢٩٠
- ج ١١ ص ٢٩٠
وأنه نزله بكل لغة عدّ هذ ابن النقيب قلت: وكذا رواه ابن أبي شيبة عن أبي ميسرة والضحاك وابن المنذر عن وهب بن منبه، قال أبو عمرو: في التمهيد قول من قال إن القرآن نزل بلغة قريش معناه عندي في الأغلب والله أعلم لأن غير لغة قريش موجودة في جميع القراءات من تحقيق الهمزات ونحوها وقريش لا تهمز.
وقال الشيخ جمال الدين بن مالك: أنزل الله تعالى القرآن بلغة الحجازيين إلا قليلا فإنه نزل بلغة التميميين كالإدغام في شاقِقِ اللَّهَ
[الأنفال ١٣] وفي مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ [المائدة ٥٤] ، فإن إدغام المجزوم لغة تميم ولهذا قيل، الفك لغة الحجاز، وهذا أكثر نحو وَلْيُمْلِلِ [البقرة ٢٨٢] يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [آل عمران ٣١] يُمْدِدْكُمْ [آل عمران ١٢٥] اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [طه ٣١] وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي [طه ٨١] قال: وقد أجمع القراء على نصب إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ [النساء ١٥٧] ، لأن لغة الحجاز بين التزام النصب في المنقطع كما أجمعوا على نصب ما هذا بَشَراً
[يوسف ٣١] ، لأن لغتهم أعمال «ما» وزعم الزمخشري في قوله تعالى: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [النمل ٦٥] أنه استثناء منقطع جاء على لغة بني تميم.
-
وقال أبو بكر الواسطي في «الإرشاد في القراءات العشر» في القرآن من اللغات خمسون لغة [ (١) ] ، وسردها الشيخ وذلك في الإتقان في النوع السابع والثلاثين.