الخامسة والخمسون.

٦ فقرات، ج ١١ ص ٢٩٧

  1. وبأنه نزل مع بعضه ما سد الأفق.

    ج ١١ ص ٢٩٧
  2. روى الإسماعيلي في «معجمه» والحاكم وصححه عن جابر رضي الله عنه قال: لما أنزلت سورة الأنعام سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق [ (٣) ] » .

  3. وروى الطبراني وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة [ (٤) ] يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد» .

  4. وروى الطبراني وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة، وحولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح [ (١) ] .

    ج ١١ ص ٢٩٨
  5. وروى الإمام أحمد ومحمد بن نصر والطبراني بسند صحيح عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا استخرجت اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة ٢٥٥] من تحت العرش فوصلت بها [ (٢) ] .

  6. وروى الطبراني عن أنس وابن المنذر عن أبي جحيفة وعبد بن حميد عن ابن المنكدر والفريابي وابن راهويه عن شهر بن حوشب وابن مردويه عن ابن مسعود والطبراني وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد والبيهقي والخطيب عن علي نحوه، ولم يقف الإمام النووي على هذه الأحاديث فأنكر نزول الأنعام جملة وتعقبه الحافظ في أماليه رحمه الله تعالى وهذه المسألة من زياداتي والله تعالى أعلم.