السادسة والخمسون.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٢٩٨

  1. وبأنه دعوة وحجة ولم يكن لمثل هذا النبي قط منهم إنما يكون لكل نبي منهم دعوة، ثم تكون له حجة غيرها، وقد جمعها الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن فهو دعوة بمعانيه حجة بألفاظه، وكفى الدعوة شرفا أن تكون حجتها معها، وكفى الحجة شرفا أن لا تفصل الدعوة عنها قاله الحليمي رحمه الله تعالى.

    ج ١١ ص ٢٩٨