الواحدة بعد المائة.
٣ فقرات، ج ١١ ص ٣١٢
- ج ١١ ص ٣١٢
وبأنه فرض على من ناجاه أن يقدم بين يدي نجواه صدقة ثم نسخ ذلك، قال الله سبحانه وتعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً [المجادلة ١٢] .
-
روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال: إن المسلمين أكثروا المسألة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه، فأراد الله أن يخفف عن نبيه فلما قال ذلك خف كثير من الناس وكفوا عن المسألة فأنزل الله تبارك وتعالى: أَأَشْفَقْتُمْ [المجادلة ١٣] الآية فوسع الله عليهم ولم يضيق.
-
روى سعيد بن منصور عن مجاهد قال: كان من ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدق بدينار، وكان أول من صنع ذلك علي بن أبي طالب، ثم نزلت الرّخصة فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا، وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [المجادلة ١٣] .