الثانية بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣١٢

  1. وبأنه لم يره الله تعالى في أمته شيئا يسوءه حتى قبضه بخلاف سائر الأنبياء.

    ج ١١ ص ٣١٢