الحادية عشر بعد المائة.

١٢ فقرة، ج ١١ ص ٣١٥

  1. وبأنه صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم وفواتحه وخواتمه.

    ج ١١ ص ٣١٥
  2. روى الشيخان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه والطبراني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر» الحديث.

  3. وروى أيضا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم» .

  4. وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه قال: نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرعب على عدوه مسيرة شهرين.

  5. وروى أيضا عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي» .

  6. وروى الطبراني بسند حسن عن معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دفعت إليه قال: «أما إني سألت الله أن يعينني بالسنة تخيفكم، وبالرعب أن يجعله في قلوبكم» قال: فقال بيديه جميعا: أما إني قد خلقت هذا، وهكذا ألا أومن بك، ولا أتبعك، فما زالت السنة تخيفني وما زال الرعب يجعل في قلبي حتى قمت بين يديك

    ج ١١ ص ٣١٦[أفبالله الذي أرسلك، أهو أرسلك بما تقول؟ قال: «نعم ... » الحديث.

  7. وروى النسائي نحوه مختصرا.

  8. وروى البزار برجال الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتت الصباء الشمال ليلة الأحزاب فقالت: مري حتى تنصري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت الشمال: إن الحرة لا تسري بالليل وتقدم الحديث في غزوة الخندق.

  9. وقوله: «مسيرة شهر» مفهومه أنه لا يوجد لغيره النصر بالرعب في هذه المدة ولا في أكثر منها، أما ما دونها فلا، لكن

    في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن الإمام أحمد: «ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر»

  10. فالظاهر اختصاصه بها مطلقا.

  11. وروى ابن أبي شيبة في مسنده، وأبو يعلى عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت فواتح الكلم، وجوامعه وخواتمه» .

    قال الحافظ: وإنما جعل الغاية شهرا لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه.

    وقال تلميذه الخضري: وهذا فيه نظر، بل دعوته بلغت أطراف البلاد البعيدة مما مسيرته أكثر من شهر، وكل من لم يجبه إلى الإسلام، فهو عدوه اللهم إلا أن تحمل العداوة على من راسله واستمر على المخالفة والمنابذة. قلت: الظاهر أن مراد الحافظ بالعداوة هنا من تصدى لقتال، والله تعالى أعلم.

  12. وهذه الخصوصية حاصلة له صلى الله عليه وسلم على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر، ويرحم الله البوصيري حيث قال:

    كأنه وهو فرد من جلالته ... في عسكر حين تلقاه وفي حشم