تنبيه:
٧ فقرات، ج ١١ ص ٣٢٢
- ج ١١ ص ٣٢٢
قال الهروي: السيد هو الذي يفوق قومه في الخير وغيره.
وقال غيره: هو الذي يفزع إليه في الشدائد والنوائب، فيقوم بأمورهم، ويتحمل عنهم مكارههم، ويدفعها عنهم، ذكره النووي.
-
وروى أبو نعيم في المعرفة عن عبد الله بن غنم رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فإذا سحابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلم علي ملك، فقال: لم أزل أستأذن ربي في لقائك حتى إذا كان أوان أذن لي أن أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك» .
- ج ١١ ص ٣٢٣
وروى البيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «إن محمدا أكرم الخلق على الله يوم القيامة» .
-
وروى أيضاً عن عبد الله بن سلام قال: إن أكرم الخليقة على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
-
ولازم هذه الأحاديث تفضيله على جميع الخلائق صلى الله عليه وسلم.
قال العلماء: ولا يرد على ذلك حديث: «لا تخيروني من بين الأنبياء على موسى» وحديث أنه قيل له: يا خير البرية، قال: «ذاك إبراهيم» وحديث: «لا تفضلوا بين الأنبياء» لأن عن ذلك أجوبة منها: أنه قال ذلك قبل أن يعلم أنه خير الخلق.
-
ومنها: أنه قاله على سبيل التواضع ونفي الكبر.
-
ومنها: أنه منع للتفضيل في حق النبوة والرسالة، فإن الأنبياء على حد واحد، إذ هي شيء واحد لا يتفاضل وإنما التفاضل بأمور أخر زائدة عليها وكذلك الرسل ومنهم أولو العزم من الرسل، ومنهم من رفع مكانا عليا، ومنهم من أوتي الحكم صبيا.