التاسعة والعشرون بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٢٣

  1. وبأنه صلى الله عليه وسلم أفرس العالمين عد هذه ابن سراقة.

    ج ١١ ص ٣٢٣