التاسعة والخمسون بعد المائة.

فقرتان، ج ١١ ص ٣٣٦

  1. والتسمي بالقاسم فلا يكنى أبوه أبا القاسم، حكاهما النووي في شرح مسلم.

    قال الشيخ: قال سراج الدين بن الملقن في خصائصه: شذ جماعة فمنعوا التسمية باسم النبي صلى الله عليه وسلم جملة كيف ما تكنى حكاه الشيخ زكي الدين المنذري.

    ج ١١ ص ٣٣٦
  2. وروى ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم، فجاء آباؤهم فأقاموا البينة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمي عامتهم فخلى عنهم، قال أبو بكر: وكان أبي فيهم.