الستون بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٣٦

  1. وبأنه يجوز أن يقسم على الله به صلى الله عليه وسلم وليس ذلك لأحد كما في حديث عثمان بن حنيف في قصة الضرير وفيه «اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد» ، قال ابن عبد السلام: ينبغي أن يكون هذا مقصورا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه سيد ولد آدم، وأن لا يقسم على الله بغيره من الأنبياء والملائكة والأولياء، لأنهم ليسوا في درجته، وأن يكون مما خص به صلى الله عليه وسلم تنبيها على علو درجته ومرتبته.

    ج ١١ ص ٣٣٦