الحادية عشرة:

٤ فقرات، ج ١١ ص ٣٤٥

  1. وبأنه أول من صلى العشاء.

    ج ١١ ص ٣٤٥
  2. روى الطحاوي عن عبيد الله بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن آدم لما تيب عليه عند الفجر، صلى ركعتين، فصارت الصبح، وفدي إسحاق عند الظهر، فصلى إبراهيم الظهر أربعا، فصارت الظهر، وبعث عزير، فقيل له: كم لبثت؟ قال: لبثت يوما، فرأى الشمس، فقال: أو بعض يوم، فصلى أربع ركعات، فصارت العصر، وغفر لداود عند المغرب فقام فصلى أربع ركعات، فجهد فجلس في الثالثة، فصارت المغرب ثلاثا، وأول من صلى العشاء نبينا صلى الله عليه وسلم.

  3. وروى ابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في سننه عن معاذ رضي الله عنه قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة ليلا، حتى ظن الظان أنه قد صلى ثم خرج، فقال: «أعتموا بهذه الصلاة، فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم» .

  4. وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ابهار الليل، ثم خرج فصلى فلما قضى صلاته، قال لمن حضر: «أبشروا فإن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم» [أو قال: «ما صلى هذه الساعة أحد غيركم» ] .