تنبيه:
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٤٥
- ج ١١ ص ٣٤٥
قال الإمام الرافعي في شرح المسند في قول جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: «هذا وقت الأنبياء قبلك» فذاك يمكن حمله على ما روى من نسبة كل صلاة من الصلوات الخمس إلى نبي من الأنبياء،
فعن عائشة رضي الله عنها سئل عن هذه الصلوات الخمس فقال: «هذه
ج ١١ ص ٣٤٦مواريث آبائي وإخواني، أما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس، فصلى لله أربع ركعات، فجعلها الله تعالى لي ولأمتي تمحيصا، ودرجات، ونسب العصر إلى سليمان، والمغرب إلى يعقوب، وصلاة العشاء إلى يونس، وصلاة الفجر إلى آدم فكان المعنى أن كل واحد منهم صلى الصلاة المنسوبة إليه في الوقت الذي يبده انتهى. رواه ابن عساكر بسند ضعيف.
قال شيخنا في «شرح الموطأ» : صحت الأحاديث المتعددة في الصحيح وغيره أنه لم يصل أحد صلاة العشاء قبل هذه الأمة، فيمكن حمل قوله: «وقت الأنبياء» على أكثر الصلوات، وذلك ما عدا العشاء، وتبقى على ظاهرها، ويكون ذلك النبي صلاها دون أمته، كما قيل ذلك في
قوله: «هذا وضوئي، ووضوء الأنبياء من قبلي» .