"أحاد":

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٢٢

  1. كذا ورد في السّفر الخامس من التوراة، وليس بين الحاء والدال ألف إنما يفخّمون الحاء، وتفسيره عندهم: واحد.

    ج ٢ ص ٤٢٢
  2. ومعناه فيه صحيح من وجوه، منها: أنه واحد بمعنى آخر الأنبياء وخاتمهم، ومنها: أنه واحد في السيادة على من سواه، ومنها أنه واحد في شريعته أكمل الشرائع، ومنها: أنه واحد في خصائص خصّ بها من أحكام دينه وأمور رفيعة غير دينه، كالشّفاعة العامّة والحوض المورود والمقام المحمود:

    وقال الشيخ رحمه الله تعالى: أحاد في العربية بضم الهمزة: اسم عدد معدول عن واحد واحد، ولا يبعد أن يكون اسمه صلّى الله عليه وسلم في التوراة هو هذا الاسم العربيّ المعدول، ووجه العدل فيه عن واحد واحد المتكرر: أنه صلى الله عليه وسلم في أمور متعددة، فعدل عنها إلى أحاد ليدل على ذلك باختصار كما هو فائدة العدل أن لا يؤتى باللفظ مكرراً، فيكون هذا الاسم مما سماه الله تعالى به من أسمائه.

    ج ٢ ص ٤٢٣
  3. ومعنى الواحد في حق الله تعالى: الذي لا شريك له في ذاته وصفاته.