"الأحد":
فقرتان، ج ٢ ص ٤٢٣
- ج ٢ ص ٤٢٣
المنفرد بصفات الكمال عن الخلق أو بالقرب من الحق، وهو من الصفات المشبّهة وأصله: وحد بفتح بالحاء وبكسرها أيضاً، فأبدلت الواو المفتوحة همزةً شذوذاً، لأن قياس المفتوحة أول الكلمة أن تبقى على حالها.
-
وهو من أسمائه تعالى ومعناه: المنفرد بصفات الكمال. وسيأتي الفرق بينه وبين الواحد بأنه يقال باعتبار الذات، والأحد باعتبار الصّفات. وقيل: الواحد للوصل والأحد للفصل. فمن الواحد وصل إلى عباده النّعم. ومن الأحد انفصلت عنهم النّقم.