"الأحسن":

٥ فقرات، ج ٢ ص ٤٢٣

  1. ذكره أبو حفص النسفي رحمه الله تعالى في تفسيره، وهو أفعل: من الحسن، وهو تناسب الأعضاء على ما ينبغي، والمراد به: المستجمع صفات الكمال. قال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ قال عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن الحسن البصري رحمه الله تعالى: أنه تلا هذه الآية فقال: هذا حبيب الله تعالى، هذا صفوة الله، هذا أحبّ أهل الأرض إلى الله أجاب الله تعالى في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله تعالى فيه.

    ج ٢ ص ٤٢٣
  2. وفي حديث أنس عند عبد بن حميد: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس وكان أشجع الناس.

  3. وسيأتي الكلام على ذلك في باب حسنه صلى الله عليه وسلم. ويرحم الله تعالى الشرف البوصيري حيث قال:

    فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم

    منزّهٌ عن شريكٍ في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم

  4. والشرف ابن الفارض حيث قال:
  5. وعلى تفنن واصفيه بحسنه ... يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف

    قال النّسفي رحمه الله تعالى: وهذا الاسم مما سماه الله تعالى به من أسمائه. قال تعالى:

    فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ.