الأولى:
٩ فقرات، ج ١١ ص ٤٢٣
- ج ١١ ص ٤٢٣
اختص صلى الله عليه وسلم بالمكث في المسجد جنبا.
-
عن خارجة بن سعد عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك» .
-
قاله ابن القاص في التلخيص: وتوزع في ذلك.
-
قال النووي. وقد يحتج له بما
رواه الترمذي عن عطية العوفي عن ابن سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك» .
قال الترمذي: حسن غريب قال النووي: لكن قد يقدح قادح في الحديث بسبب عطية، فإنه ضعيف عند جمهور المحدثين، لكن الترمذي قد حسنه، فلعله اعتضد بما اقتضى حسنه كما تقرر لأهل هذا الفن فظهر ترجيح قول صاحب التلخيص. انتهى.
-
وروى البيهقي عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن مسجدي حرام على كل حائض من النساء، وكل جنب من الرجال إلا محمدا وأهل بيته عليا، وفاطمة، والحسن، والحسين» .
-
وروى البخاري في تاريخه، والبيهقي عن عائشة (رضي الله عنه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب، إلا لمحمد وآل محمد» .
-
وروى ابن عساكر عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول
ج ١١ ص ٤٢٤الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي» .
-
وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن أبي حازم الأشجعي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمر موسى أن يبني مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا هو وهارون، وإن الله أمرني أن أبني مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنا وعلي وأبناء علي» .
-
فهذه الأحاديث تشهد لتحسين الترمذي، وفي عد هذه الخصائص نظر، لأن عليا يشاركه في ذلك.