الثالثة والأربعون:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٤٣٧

  1. وبأنه عقد المساقاة مع أهل خيبر إلى مدة مبهمة، بقوله: «أقركم ما أقركم الله تعالى» لأنه كان يجوز مجيء الوحي بالنسخ، ولا يكون ذلك لغيره. انتهى.

    ج ١١ ص ٤٣٧