الحادية عشر:
٣ فقرات، ج ١١ ص ٤٤٨
- ج ١١ ص ٤٤٨
وبتفضيل زوجاته على سائر النساء، قال الله- سبحانه وتعالى- يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ [الأحزاب/ ٣٢] قال ابن عباس: يريد ليس قدركن عندي مثل قدر غيركن من النساء الصالحات أنتن أكرم علي، وثوابكن أعظم لدي وذلك لما خصهن الله- تعالى- به من خلوة رسوله ونزول الوحي بينهن.
-
وقيل: لاصطفائهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجا في الدنيا والآخرة.
-
واختلفوا هل المراد بتفضيلهن على سائر النساء من أهل زمانهن وما بعده أو أعم من ذلك على قولين حكاهما الماوردي والروياني.