الثالثة عشر:
فقرتان، ج ١١ ص ٤٥٦
- ج ١١ ص ٤٥٦
وبأن من زنا بحضرته واستهان به كفر.
قال الرافعي:
والدليل على ذلك قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح/ ٨، ٩] قال المفسرون معنى تعزروه أي تعظموه وتفخموه فالضمير عائد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالوقف تام بقوله تسبحوه أي تسبحوا الله تعالى بكرة وأصيلا فيكون معنى الكلام راجعا إلى الله- عز وجل- وهو وسبحوه من غير خلاف ويكون بعض الكلام راجعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو التوقير والتعظيم وهو من باب اللف والنشر المشوش.
-
فكما أن النبي صلى الله عليه وسلم يرسل إلى الخلق كافة ليأمرهم بالإيمان كذلك هو مرسل إليهم ليأمرهم بنصرته وتوقيره فمن خالف موجب ذلك كفر.