الخامسة والأربعون:
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٤٧٥
- ج ١١ ص ٤٧٥
وبمبالغته صلى الله عليه وسلم في الأدب مع ربه- عز وجل- في حال سروره وغضبه.
قال ابن دحية: ألا ترى إلى قوله تعالى حكاية عن موسى صلى الله عليه وسلم في قوله حالة شدة خوفه إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء/ ٦٢] فقدم اسمه على اسم ربه فلذلك أشركت أمته بالعجل وأما النبي فإنه في شدته قال لأبي بكر وهما في الغار لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا [التوبة/ ٤٠] فقدم اسم ربه على اسمه فعصمت أمته من الشرك، وأنزلت السكينة في قلوبهم، السكينة
ج ١١ ص ٤٧٦فعيلة من سكن يسكن سكونا وهو خلاف الاضطراب والحركة.