"الألمعي":
فقرتان، ج ٢ ص ٤٣٣
- ج ٢ ص ٤٣٣
بالهمز أوله والياء آخره: الحديد القلب واللسان، الذكيّ المتوقّد، مأخوذ من لمع النار وهو لهبها وإضاءتها كأنه لفرط ذكائه إذا لمع أول الأمر عرف آخره كما قال أوس بن حجرٍ [ (٣) ] :
ج ٢ ص ٤٣٤الألمعي الذي يظن بك الظن ... كأن قد رأى وقد سمعا
ومثله الألمع بلا ياء. واليلمع بالتحتية أوله كيسمع. واليلمعي بياءين أوله وآخره. هذا هو الصحيح المشهور، الموجود في نسخ القاموس المعتمدة وغيره من كتب اللغة. وأما ما في بعض نسخه تبعاً لقول الليث: اليلمع: الكذّاب مأخوذ من اليلمع وهو السّراب فخطأ باطل.
-
كما قال الأزهري وغيره من أئمة اللغة، مستدلاً بأن العرب لم تضعه إلا في موضع المدح. قال:
وما علمت أحداً من أئمة اللغة قال كما قاله الليث رحمه الله تعالى