الرابع: في انكساف الشمس يوم وفاته.

فقرتان، ج ١٢ ص ٢٤

  1. روى ابن سعد عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أمه سرين قالت: حضرت موت إبراهيم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صحت أنا وأختي ما ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح

    وغسله الفضيل بن عباس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم والعباس جالسان ثم حمل فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم علي شفير القبر والعباس جالس إلى جنبه ونزل في حفرته الفضل بن عباس وأسامة بن زيد، وأنا أبكي عند قبره، ما ينهاني أحد، وخسفت الشمس في ذلك اليوم، فقال الناس: لموت إبراهيم،

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها لا تخسف لموت أحد ولا لحياته» ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة من اللبن، فأمر بها أن تسد، فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين وإن الحي العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه،

    ومات يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر.

    ج ١٢ ص ٢٤
  2. وروى الشيخان عن المغيرة بن شعبة- رضي الله تعالى عنه- قال: انكسفت الشمس يوم موت إبراهيم فقال الناس: لموت إبراهيم، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد» .