"الأواه":

فقرتان، ج ٢ ص ٤٣٦

  1. بتشديد الواو.

    قال ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدعو: «ربّ اجعلني شكّاراً لك ذكّاراً لك رهّاباً لك مطواعاً لك مخبتاً لك أوّاهاً منيباً»

    ج ٢ ص ٤٣٦
  2. [ (١) ] الحديث. قد اختلف في معنى الأوّاه على أقوال حاصلها: أنه الخاشع المتضرع في الدعاء المؤمن التوّاب والموقن المنيب الحفيظ بلا ذنب، المسبّح المستغفر بلا خطأ، الحليم

    ج ٢ ص ٤٣٧الرحيم المطيع المستكّن إلى الله تعالى، الخائف الوجل الذاكر التالي للقرآن، وهو صلى الله عليه وسلم متصف بجميع ذلك.