"الأوسط":
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٣٧
- ج ٢ ص ٤٣٧
العادل أو الخيار من كل شيء ويرحم الله تعالى القائل:
يا أوسط النّاس طرّاً في تفاخرهم ... وفي تفاضلهم يا أشرف العرب
وقد وصف الله تعالى أمته صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً أي عدولاً خياراً وأهل دين وسط بين الغلوّ والتقصير.