السابع: في غيرته - صلى الله عليه وسلم - لها - رضي الله تعالى عنها -.

٣ فقرات، ج ١٢ ص ٤٥

  1. روى الطبراني عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- قالت: خطبني علي فبلغ ذلك السيدة فاطمة بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أسماء متزوجة علي بن أبي طالب فقال لها: «ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله» .

    ج ١٢ ص ٤٥
  2. وروى الطبراني في المعاجم الثلاثة عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن عليا- رضي الله تعالى عنه- خطب بنت أبي جهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كنت تزوّجها فرد علينا ابنتنا، والله، لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت رجل واحد» .

  3. وروى البزار عن علي- رضي الله تعالى عنه- أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أي شيء خير للمرأة فسكتوا، فلما رجعت قلت لفاطمة: أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا يراهن الرجال، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن فاطمة بضعة مني» .