الرابع عشر: في أن الله تعالى حرمها وذريتها على النار.
٣ فقرات، ج ١٢ ص ٥٠
- ج ١٢ ص ٥٠
روى البزار وتمام في «فوائده» والطبراني وابن عدي والعقيلي والحاكم عن ابن مسعود وابن شاهين في مسند «الزهر» وابن عساكر من طريق آخر عنه، والطبراني في «الكبير» بسند رجاله ثقات عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله- عز وجل- وذريتها على النار» زاد العقيلي: قال ابن كريب: هذا للحسن والحسين ولمن أطاع الله- عز وجل- منهم.
-
وفي لفظ: أن الله- عز وجل- غير معذبك ولا ولدك.
-
وروى الخطيب أن الإمام علي بن موسى المديني- رضي الله تعالى عنه- سئل هذا الحديث فقال: هذا خاص بالحسن والحسين- رضي الله تعالى عنهما-.