الخامس: في ألم النبي - صلى الله عليه وسلم - لألم العباس لما شدوا وثاقه في الأسر.
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٩٧
- ج ١٢ ص ٩٧
روى ابن عمر وابن الجوزي عن سويد بن الأصم قال: العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم لما أسر
ج ١٢ ص ٩٨بات النبي صلى الله عليه وسلّم ساهرا تلك الليلة، فقال له بعض أصحابه: ما يسهرك يا رسول الله؟ قال: أنين العباس، فقام رجل فأرخى وثاقه شيئا قال: فافعل ذلك بالأسارى كلهم، كل ذلك رعاية للعدل ومحافظة على الإحسان المأمور به في قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
[النحل/ ٩٠] .