السادس: في إسلام العباس.

٣ فقرات، ج ١٢ ص ٩٨

  1. قال أهل العلم بالتاريخ: كان إسلام العباس- رضي الله تعالى عنه- قديما، وكان يكتم إسلامه، وخرج مع المشركين يوم بدر مكرها،

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «من لقي العباس فلا يقتله فإنه خرج مستكرها» فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو، ففادى نفسه ورجع إلى مكة، ثم أقبل إلى المدينة مهاجرا رواه أبو سعد.

    ج ١٢ ص ٩٨
  2. قيل: أسلم يوم بدر واستقبل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بالأبراء وكان معه يوم فتح مكة وبه ختمت الهجرة، قال أبو عمرو: أسلم قبل فتح خيبر، وكان يكتم إسلامه، ويسره ما فتح الله- عز وجل- على المسلمين، وأظهر إسلامه يوم فتح مكة، وشهد حنينا والطائف وتبوك، ويقال:

    كان إسلامه- رضي الله تعالى عنه- قبل بدر، وكان- رضي الله تعالى عنه- يكتب بأخبار المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكان المسلمون بمكة يقوون به، وكان يحب القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم،

    فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن مقامك بمكة خير لك» .

  3. روى أبو القاسم السهيلي عن شرحبيل بن سعد قال: لما بشر أبو رافع- رضي الله تعالى عنه- رسول الله صلى الله عليه وسلّم العباس بن عبد المطلب أعتقه.