السابع: في تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - للعباس ولطفه به.

٧ فقرات، ج ١٢ ص ٩٨

  1. قال أبو عمرو: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يكرم العباس بعد إسلامه ويعظمه ويقول: «هذا عمي وصنو أبي» .

    ج ١٢ ص ٩٨
  2. وروى أبو القاسم البغوي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: إن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: يا ابن أخي لقد رأيت من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلّم عمه العباس أمرا عجبا.

  3. وروى أبو القاسم السهمي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره وعثمان بين يديه، وكان كاتب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جاء العباس- رضي الله تعالى عنه- تنحى له أبو بكر- رضي الله تعالى عنه- من مكانه فجلس فيه.

  4. وروى أيضا عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس لطفا بالعباس.

  5. وروي عن كريب مولى ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أنه قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم ليجل العباس محل الوالد لولده، خاصة خص الله- تعالى- بها العباس من دون الناس.

    ج ١٢ ص ٩٩
  6. وروى الطبراني بسند حسن عن ابن عباس عن أمه أم الفضل- رضي الله تعالى عنها- أن العباس- رضي الله تعالى عنه- أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليه وقبل ما بين عينيه ثم قال: «هو عمي فمن شاء فليباهي بعمه» ، قال العباس: بعض القول يا رسول الله، قال: «ولم لا أقول وأنت عمي وبقية آبائي والعم والد» .

  7. وروى ابن حبان عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله تعالى عنهم- قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلّم يحضر جيشا إذ طلع العباس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها» .