التاسع - في وفاتها - رضي الله تعالى عنها -.
٤ فقرات، ج ١٢ ص ٢٠٤
- ج ١٢ ص ٢٠٤
روى الطبراني برجال الصحيح عن ابن المنكدر- رحمه الله تعالى قال-: «توفّيت زينب بنت جحش زوج النبي- صلى الله عليه وسلم- في خلافة عمر- رضي الله تعالى عنهما-.
-
وروى الطبراني برجال ثقات عن محمد بن إسحاق- رحمه الله تعالى- قال: «توفيّت زينب بنت جحش زوج النبي- صلى الله عليه وسلم- سنة عشرين انتهى وقيل: عاشت ثلاثا وخمسين، وصلّى عليها عمر بن الخطاب.
-
وروى الطبراني عن الشعبي- رحمه الله تعالى-! وهو لم يدرك عمر أنّه صلّى مع عمر على زينب. وكانت أول نساء النبي- صلى الله عليه وسلم- موتا وكان يعجبه أن يدخلها قبرها فأرسل إلى أزواج رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- من يدخلها قبرها؟ فقلن: من كان يراها في حياتها، فليدخلها قبرها قال: كانت زينب بنت جحش أوّل نساء رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- لحوقا به» .
-
وروى البزار برجال الصحيح عن عبد الرحمن بن أبزى- رحمه الله تعالى- وابن أبي خيثمة عن القاسم بن محمد- رحمه الله تعالى- أن عمر- رضي الله تعالى عنه- كبّر على زينب بنت جحش أربعا، ثم أرسل إلى أزواج رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- من يدخل هذه قبرها؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها، ثم
قال عمر: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم يقول-: «أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا فكن يتطاولن بأيديهنّ، وإنما كان ذلك، لأنها كانت صناعا تعين بما تصنع في سبيل الله.